تستعد وزارة الاتصالات لتشغيل شبكات الهاتف الضوئي للمرة الاولى في منطقتي الجادرية والكرادة ببغداد، اضافة الى ست محافظات، في الوقت نفسه اعلنت اتمام اعمال بدالة الرشيد بحلتها الجديدة في منطقة السنك بعد تأهيلها. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حازم محمد علي، في تصريح خاص لـ«الصباح»، ان وزارته تستعد لطرح مشروع الهاتف الضوئي الذي سيعزز الخدمات الهاتفية الاعتيادية كخدمة الانترنت السريع باسعار مخفضة والاتصال بنفس الهاتف، من اجل تلبية حاجة المواطنين ومواكبة التطورات الحاصلة، مشيرا الى ان العمل جار مع دوائر الاتصالات والبريد في بغداد والمحافظات بغية الاسراع بانجاز المشروع. واضاف: ان مشروع الهاتف الضوئي من المشاريع الناجحة التي ستؤمن خدمة الاتصال والانترنت ضمن مشروع (ADSL) والذي يعنى بنقل الخدمة عبر الكابلات الضوئية من خلال نصب اجهزة (AMSAN) في البدالات ومنها الى الشبكات الهاتفية، لافتا الى ان عددا من مناطق بغداد ستكون هي الاولى في تشغيل الشبكة الضوئية وهي الجادرية والكرادة، كونها من المناطق التي انجز فيها تنصيب الكابلات الضوئية. وكشف علي عن وجود ست محافظات لم يحددها، مشمولة بالتغطية الاولية للشبكة، معربا عن امله بطرح تلك المناطق والمحافظات الى الاستثمار خلال الشهر الحالي للتعاقد مع الشركات لتسويق خدمات الشبكة الضوئية. وكانت وزارة الاتصالات، قد اعلنت في ايار الماضي عن انجاز 93 بالمئة من مشروع الشبكة الضوئية فيما اكدت بأن ادخالها الى الخدمة سيكون خلال العام الحالي. من جانبه، اوضح مسؤول بدالة الرشيد في دائرة اتصالات وبريد الرصافة قاسم كاطع لعيبي بتصريح خاص لـ «الصباح»، ان الملاكات الفنية والهندسية بدائرة اتصالات وبريد الرصافة، اتمت اعمال نصب بدالة الرشيد في منطقة السنك بمواصفات حديثة وبتصميم عمراني جديد، كاشفا عن تشغيل اكثر من اربعة الاف خط ضوئي. وذكر ان قسم البدالات التابع للشركة العامة للاتصالات والبريد يتابع عن كثب اعادة الحياة الى البدالات التي تهرأت منظوماتها الاتصالاتية وهدمت بناها التحتية لاسباب تتعلق بقدم البنايات او العمليات الارهابية، لافتا الى ان الوزارة تهدف من خلال تنصيب منظومات حديثة للاتصالات الضوئية في البدالات الى تقديم افضل الخدمات الاتصالاتية للمواطنين. واشار لعيبي الى ان اعمال النصب والتسليك لبدالة الرشيد الجديدة اعدت من نوع بدالات الجيل المتطورة سويدية المنشأ، اذ تعد من افضل ما ادخلته الوزارة للاتصالات في البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق